عادت شمس البارودي إلى مآقينا من جديد بعدما خرجت في صوة سيلفي مع زوجها حسن يوسف وهي تحتفل بعيد ميلادها الخامس والسبعين. لماذا الآن؟ ولماذا أظهرها حسن يوسف بعد أن أقنعها أو بعد أن أقنعت نفسها بضرورة الاعتزال والبعد عن المجال الذي قد يفسد عليها آخرتها مثلما أفسد عليها دنياها؟
لقد أحسنت شمس البارودي يوم اعتزلت كما أحسنت يوم ارتدت الحجاب وأقلعت عن أداء أدوار الإغراء الساقطة التي أدعو الله أن يفسد أشرطتها وأفلامها فلا يبقي منها شيء. لماذا تظهر الآن؟ وهل لثورة السيلفي وتصدر التريند وتحقيق المكاسب المالية دورٌ في ذلك؟
ضائقة مالية
في الحقيقة، أنا لا أستبعد أي إجابة عن هذا السؤال، وحتى لو كانت الصورة على هامش عيد ميلاد، فمن الأفضل أن ننسى هذا الاسم الذي أرهقنا في سنوات المراهقة وشغلنا وكادت ينسينا أنفسنا وقيمة حياتنا وسبب وجودنا في هذه الحياة بسبب أدوار صاحبته التي احتلت الجزء الأكبر من النصف المظلم في عقولنا.
لذلك، أدعو الله أن ينسي الجميع شمس البارودي ولا يعرضوا لها أيًا من أفلامها حتى لا تحمل وزرًا بسببه وأدعو زوجها ألا يعيدها إلى التريند أو غيره. وأدعو الله أن يغفر لها ما قد كان وأن يمحو ما كان من عقولنا وسجلات الفن الزائف. لكن اسمحوا لي أن أخمن وأقول إن طبيعة الظروف المادية التي نمر بها جميعًا هي ما جمعت شمس البارودي وحسن يوسف في سيلفي واحد اليوم. إنهما يمران بضائقة مالية.

تعليقات
إرسال تعليق