لم يساورني شك يومًا أن محمد رمضان سينتهي كما بدأ، وكما عرفناه وعرفه العالم متلبسًا بشحنة من المخدرات في بداياته؛ اليوم أصبح يدمن التريند واستثارة الجمهور على الأحكام القضائية الصادرة بحقه.
أطل علينا محمد رمضان صباح أمس الخميس وهو يحتسى فنجان قهوة أو شاي والله أعلم، وبدا واثقًا وغير مضطربٍ ويتحدى الجميع بشكلٍ غير معلن. وقال الرجل بشكلٍ رصين إنه وماله ولحم كتفه بفضل ما ناله من بلده، وأنه عندما أبلغه بنك CIB بقرار التحفظ على أمواله قال لنفسه ولجمهوره إنه فلاح ويستبقي في بيته ما يكفيه والحمد لله ولا ضير لو حجز البنك على أمواله.
حكم قضائي
وعلى الرغم من تصريحاته، قال مصدر مسؤول إن التحفظ على أموال رمضان كان بموجب حكم قضائي بالحجز على 6 مليون جنيه من أموال رمضان صدر بشأنها حكم قضائي في القضية التي رفعها عليه الطيار أشرف أبو اليسر قبل وفاته. وبعدما حصلت أسرة الطيار على صيغة تنفيذية للحكم من المحكمة الاقتصادية للحكم بدأ التنفيذ.
وعلى صعيدٍ آخر، أكد البنك الذي ذكره رمضان في بيانه أنه أبلغ العميل بذلك بعدما بدأت إجراءات التنفيذ من المحكمة. ومهما يكن يكفي رمضان ما ناله ويكفيه ما فعله بالطيار الذي مات حسرةً بعد فصله وراوغه محمد رمضان أكثر من مرة لكنه عجز عن استمالة المحكمة لصفه وكان للطيار الحكم.
وختامًا، أرى أن محمد رمضان يستحق المحاكمة أكثر من مرة. فمرة خرج على المجتمع متجردًا من عاداته وتقاليده وبقصات شعرٍ غريبة وتجردٍ مستقبح من الملابس. ومرة خرج علينا بأغانيه الهابطة ونمبر ون وأشياء فيها ما فيها من الغرور والصلف، ومرة بعدما ألقى الأموال في حمام السباحة استخفافًا بالحكم الصادر ضده بتعويض الطيار، وأخرى بسبب موت التيار. إن محمد رمضان يستحق حتمًا ما هو أكثر.

تعليقات
إرسال تعليق