ضغطة زر تنشط حياتك.. العالم يتغير بضغطة زر، ولازم القادة يكونوا جاهزين دائمًا عشان يحسنوا فرص مؤسساتهم في الواقع الجديد. ولإننا فاهمين إن فيه حركة التطوير مستمرة، لازم نستعد. كيف نستعد للتغيير القادم؟
استعداد أبل الدائم للتغيير
كانت أبل سباقة في الابتكار والإبداع والجاهزية للتغيير بشكلٍ دائم. ويمكننا التعويل عليها هاهنا لبيان أهمية الاستعداد للتغيير المحتمل، وضرورة استعداد القادة للحاق بقطار التغيير قبل غيرهم. هذا طبعاً بخلاف دور القيادة في إدارة التغيير بسرعة وبمهارة للاستفادة من الأسبقية كميزة تنافسية. مفيش شك إن التكنولوجيا غيرت كل مظاهر حياتنا، والعالم اللي بنعيش فيه بيتغير، حتى المناخ بيتغير، والمطلوب مننا نغير حاجات كتيرة عشان نقدر نواكب التغيرات.
نتعلم من نجاح ميكروسوفت
في الحقيقة، يتعلم الجميع من نجاح شركة ميكروسوفت في الاستعداد للتغيير، ونفكر في كيفية قدرتها على تعديل منهجها بسرعة لتسبق الجميع. كذلك نجحت ميكروسوفت في استغلال الابتكارات والأفكار الجديدة، وقضت على منهج الفكرة الواحدة، ونقلت نفسها من مرحلة المصالح الفردية لمصلحة الشركة اللي هي المصلحة الجماعية. وبدأت أدوار القيادة العليا تتغير، والقادة استفادوا بقدرات ومواهب المتميزين.
فكرة التغيير
تسيطر فكرة التغيير على المشهد لدرجة أننا نرى أناسًا يقولون إن الثورة الصناعية الرابعة على وشك الوصول. إزاي نستعد للتغيير القادم؟ ويا ترى للبشر أي دور فيه؟
طبعًا العنصر البشري مهم جدًا في مشهد التغيير، وهتكون كبسة زر التغيير محتاجة لبشر بسمات قيادية فريدة منها الاعتماد على قدرات فريق العمل كأولوية. أيضًا، القائد المحب لعمله لا يليق به أن يجلس على مكتبه ويتابع سير العمل من أمام جهاز الكمبيوتر، لازم يكون القائد متحمس للمشاركة والعطاء وحاضر بين الناس يتفاعل معهم في كل مكان، ويتابع بنفسه تأثير التكنولوجيا على حياتهم اليومية.
التكنولوجيا والتجارب الرائدة
من التجارب الرائدة التي يمكن الاعتماد عليها تجربة صناعة شريحة بتعمل بالطاقة الشمسية في كينيا. فكرة الشريحة توفير طاقة آمنة ومنخفضة التكلفة لدرجة إن أي شخص دخله أقل من دولارين يمكنه استئجارها. وممكن يستفيد منها في الطهي أيضًا.
لذلك، نجتاج جميعًا إلى قادة سريعي التكيف مع التطورات التكنولوجيا القادمة؛ بحيث يقدروا ينقلوا شركاتهم ومؤسساتهم من الوضع القديم للجديد بسهولة، ويحققوا للشركة وضع تنافسي أفضل من الشركات اللي تخلفت عن الاستعداد للتغيير من البداية.
وختامًا، نحتاج لابتكار استخدامات وتطبيقات جديدة من الوسائل التكنولوجية المتاحة لحل المشكلات التي نواجهها، لا ننسى أن الجمود مهلك، وبطء التغيير خطر يعرض الشركة للسقوط، وليس معنى أننا نحتاج لمناخ مناسب للتجارة الحرة وتبادل المعلومات، دون أن نهمل الشفافية أو ننتهك الخصوصية.

تعليقات
إرسال تعليق