أعلنت المفوضية الأوروبية أن شهادة التطعيم الرقمية ضد كورونا ستكون متاحة في الأول من يوليو بدول الاتحاد الأوروبي. فلماذا لا تتوافر مثل هذه الشهادات في دول الاتحاد الأفريقي؟ هل الاتحاد الأفريقي لا يعمل بحق وبمصداقية على التصدي لهذا الفيروس؟ أعتقد ذلك. لماذا؟ لأن الاتحاد الأفريقي لا يشكل لمواطني القارة أي قيمة ولا يقدم لهم أي خدمة.
في الحقيقة، يبدو أن دور الاتحاد الأفريقي مستقى من دورٍ دولي ولا يعمل من منطلق أجندة قارية أو لا يملك رؤية للتصدي للمشكلات والتحديات التي تواجهها القارة السمراء. إننا في أفريقيا نعاني الكثير من الصراعات والأمراض والتحديات والتي منها البطالة وتفشي الأمراض وتدني مستويات الخدمات الصحية والتعليمية ولا نجد في الاتحاد من يهتم لأمر الشعوب. فقط يبرز دور الاتحاد في العمل بتكليفٍ من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في بعض قضايا الصراعات المنتقاة ولا يمتلك الميزانية الكافية لمواجهة كورونا.
ولذلك، أطالب جميع الزعماء في الاتحاد الأفريقي باتخاذ التدابير اللازمة والاستفادة من التجربة الأوروبية في مواجهة فيروس كورونا المستجد والعمل على دعم الشعوب التي تعاني مر المعاناة من تفشي كورونا. فهل يعتمد الاتحاد الأفريقي شهادة التطعيم الرقمية ضد فيروس كورونا عما قريب أم يظل ساكنًا هامدًا هكذا؟ يجب أن يعمل الاتحاد على تحقيق مصالح الشعوب والمحكومين ويتعامل بمصداقية وواقعية مع التحديات الراهنة ولا يستمع لأقوال زعماء لا يحرصون إلا على أمنهم الشخصي وسلامتهم البدنية والنفسية والمعيشية.
تعليقات
إرسال تعليق